TvQuran

 

الاهداءات


أمريكا الخرافية ... شيء لا يصدقه عقل

أمريكا الخرافية ... شيء لا يصدقه عقل



NOTICE انتبـــه: هذا الموضوع قديم تم انشائه قبل 631 ايام, و الردود كذلك. يُفضل انشاء موضوع جديد ان تطلب الامر.
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    مدير عام عضو مجلس الصورة الرمزية أبو معاذ
    الحالة : أبو معاذ غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 2
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 10,094

    افتراضي أمريكا الخرافية ... شيء لا يصدقه عقل

    كتاب: (لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه)
    تأليف : جان كلود موريس

    مؤلف هذا الكتاب هو الصحفي الفرنسي (جان كلود موريس), الذي كان يعمل مراسلا حربيا لصحيفة (لو جورنال دو ديماش) للمدة من 1999 إلى 2003. ويتناول في كتابه هذا اخطر أسرار المحادثات الهاتفية بين الرئيس الأمريكي (جورج بوش الابن) والرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك), والتي كان يجريها الأول لإقناع الثاني بالمشاركة في الحرب التي شنها على العراق عام 2003 , بذريعة القضاء على (يأجوج ومأجوج) الذين ظهرا في منطقة الشرق الأوسط, وتحقيقا لنبوءة وردت في الكتب (المقدشة), ونلفت الانتباه هنا إلى إن لفظ "مقديش" بالشين, يعود إلى المصطلح الأكدي الوثني "قديشتو" للتعبير عن كاهنات الدعارة في معبد "مردوخ".

    يقول المؤلف (جان كلود موريس) في مستهل كتابه الذي يسلط فيه الضوء على أسرار الغزو الأمريكي للعراق: ((إذا كنت تعتقد أن أمريكا غزت العراق للبحث عن أسلحة التدمير الشامل فأنت واهم جدا, وان اعتقادك ليس في محله)), فالأسباب والدوافع الحقيقية لهذا الغزو لا يتصورها العقل, بل هي خارج حدود الخيال, وخارج حدود كل التوقعات السياسية والمنطقية, ولا يمكن أن تطرأ على بال الناس العقلاء أبدا, فقد كان الرئيس الأمريكي السابق (جورج بوش الابن) من اشد المؤمنين بالخرافات الدينية الوثنية البالية, وكان مهووسا منذ نعومة أظفاره بالتنجيم والغيبيات, وتحضير الأرواح, والانغماس في المعتقدات الروحية المريبة, وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة, وفي مقدمتها (التوراة), ويجنح بخياله الكهنوتي المضطرب في فضاءات التنبؤات المستقبلية المستمدة من المعابد اليهودية المتطرفة. ويميل إلى استخدام بعض العبارات الغريبة, وتكرارها في خطاباته. من مثل: (القضاء على محور الأشرار), و(بؤر الكراهية), و(قوى الظلام), و(ظهور المسيح الدجال), و(شعب الله المختار), و(الهرمجدون), و(فرسان المعبد), ويدعي انه يتلقى يوميا رسائل مشفرة يبعثها إليه (الرب) عن طريق الإيحاءات الروحية, والأحلام الليلية.

    وكشف الرئيس الفرنسي السابق (جاك شيراك) في حديث مسجل له مع مؤلف الكتاب عن صفحات جديدة من أسرار الغزو الأمريكي, قائلا: (تلقيت من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع عام 2003 , فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على ضم الجيش الفرنسي للقوات المتحالفة ضد العراق, مبررا ذلك بتدمير آخر أوكار "يأجوج ومأجوج" , مدعيا إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط, قرب مدينة بابل القديمة, وأصر على الاشتراك معه في حملته الحربية, التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة, ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي المقدس, الذي أكدت عليه نبوءات التوراة والإنجيل), ويقول (شيراك): هذه ليست مزحة, فقد كنت متحيرا جدا, بعد أن صعقتني هذه الخزعبلات والخرافات السخيفة, التي يؤمن بها رئيس أعظم دولة في العالم, ولم اصدق في حينها إن هذا الرجل بهذا المستوى من السطحية والتفاهة, ويحمل هذه العقلية المتخلفة, ويؤمن بهذه الأفكار الكهنوتية المتعصبة, التي سيحرق بها الشرق الأوسط, ويدمر مهد الحضارات الإنسانية, ويجري هذا كله في الوقت الذي صارت فيه العقلانية سيدة المواقف السياسية, وليس هناك مكان للتعامل بالتنبؤات والخرافات والخزعبلات والتنجيم وقراءة الطالع حتى في غابات الشعوب البدائية, ولم يصدق (جاك شيراك), أن أمريكا وحلفائها سيشنون حربا عارمة مدفوعة بتفكير سحري ديني ينبع من مزابل الخرافات المتطرفة, وينبعث من كهوف الكنيسة الانجليكانية, التي مازالت تقول : (كانت الصهيونية أنشودة مسيحية ثم أصبحت حركة سياسية).

    " وبمناسبة الحديث عن الكنائس لابد لنا من تقديم خالص الاحترام والتقدير لكنائسنا الأرثوذكسية والسريانية والقبطية والكلدانية والكاثوليكية والبروتستانتية, التي عرفناها بمواقفها النبيلة الداعية إلى التسامح والمحبة والتلاحم والألفة, ومواقفها الشجاعة في استنكار وشجب الجرائم الصهيونية ", ويرى المؤلف إن الموقف الفرنسي الرسمي والشعبي كان واضحا في معارضته لتلك الحرب, ومنزعجا من محاولات بوش لتبرير حربه على العراق وربطها بالنبوءات الكهنوتية المتعصبة، ويردف المؤلف قائلا: لم يصدق شيراك أذنه عندما اتصل به بوش قبيل الحرب على العراق بأسابيع, ليقنعه بالتراجع عن معارضته الشرسة, مؤكداً له مرة أخرى أن هذه الحرب تستهدف القضاء على (يأجوج ومأجوج), الذين يعملان على تشكيل جيش إسلامي من المتطرفين في الشرق الأوسط لتدمير إسرائيل والغرب, وكم كانت دهشة (شيراك) عظيمة عندما سمع (بوش) يخبره في مناسبة أخرى عبر الهاتف, ويقول له حرفيا: ((أنه تلقى وحيا من السماء لإعلان الحرب على العراق, لأن يأجوج ومأجوج انبعثا من جديد في العراق, وهو في طريقه إلى مطاردتهما, لأنهما ينويان تدمير الغرب المسيحي), وشعر (شيراك) حينها بالخجل والفزع من هذا التبرير السخيف, ومن هذه السذاجة والصفاقة, لكنه لم يكن يتصور أبدا, إن تطرف بوش وميوله الدينية نحو تحقيق نبوءات التوراة على ارض الواقع, يقودانه إلى ارتكاب مثل هذه الحماقات التاريخية الكارثية, وازدادت مخاوف (شيراك) عندما صار (بوش) يعيد تكرار الإشارة إلى (يأجوج ومأجوج) في مؤتمراته الصحفية والسياسية.

    يذكر المؤلف أن (جاك شيراك) وجد نفسه بحاجة إلى التزود بالمعارف المتوفرة بكل ما تحدثت به التوراة عن يأجوج ومأجوج, وطالب المستشارين بمعلومات أكثر دقة من متخصصين في التوراة, على أن لا يكونوا من الفرنسيين, لتفادي حدوث أي خرق أو تسريب في المعلومات, فوجد ضالته في البروفسور (توماس رومر), وهو من علماء الفقه اليهودي في جامعة (لوزان) السويسرية, وأوضح البروفسور: إن يأجوج ومأجوج ورد ذكرهما في سفر (التكوين), في الفصلين الأكثر غموضا, وفيهما إشارات غيبية, تذكر: ((أن يأجوج ومأجوج سيقودان جيوش ة لتدمير إسرائيل ومحوها من الوجود, وعندئذ ستهب قوة عظمى لحماية اليهود, في حرب يريدها الرب, وتقضي على يأجوج ومأجوج وجيشيهما ليبدأ العالم بعدها حياة جديدة)), ثم يتابع المؤلف كلامه, قائلا: إن الطائفة المسيحية التي ينتمي إليها بوش, هي الطائفة الأكثر تطرفا في تفسير العهد القديم (التوراة), وتتمحور معتقداتها حول ما يسمى بالمنازلة الخرافية الكبرى, ويطلقون عليها اصطلاح (الهرمجدون), وهي المعركة المنتظرة, التي خططت لها المذاهب اليهودية المتعصبة, واستعدوا لخوضها في الشرق الأوسط, ويعتبرونها من المعارك الحتمية الفاصلة, وكان سفهاء البنتاغون, الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية, ضد الإسلام والمسلمين. وشحنت صدورهم بروح الانتقام, يجهدون أنفسهم بمراجعة الكتب السماوية المحرفة, ويستمعون إلى هذيان الحاخامات والقساوسة والمنجمين. فتراهم منكبين على تفسير النصوص الإنجيلية والتوراتية المزيفة. يساندهم في هذه المهمة الغبية فريق متكامل من السحرة والمشعوذين والمختلين عقليا. ويستنبطون سيناريوهات حروبهم الاستعلائية والاستباحية من شخبطات سفر التكوين وسفر حزقيال, والتلمود والزوهار والطاروط. ويستشهدون بها في خطاباتهم وحملاتهم الإعلامية. ويعتمدون عليها في صياغة بيانات معركة (الهرمجدون Armageddon) قبل وقوعها, لا قدّر الله, و(الهرمجدون) كلمة عبرية مكوّنة من مقطعين. (هر) أو (هار) بمعنى جبل, و(مجدون) : اسم واد في فلسطين. يقع في مرج ابن عامر, وكلمة (هرمجدون) تعني : جبل مجدون. . وبصرف النظر عن مدلول الكلمة, فأنها ترمز إلى الحرب العدائية, التي تخطط لها أمريكا وزبانيتها, ونحن نقف اليوم على أعتاب اندلاع حروب جديدة تستهدف تدمير الشرق الأوسط برمته, والهرمجدون عقيدة فكرية شاذة, ولدت من ترهات الأساطير الغابرة, وانبعثت من رماد النبوءات الضالة, فهي عقيدة شريرة خطيرة ومعدية. تغلغلت في قلب أكثر من 1200 كنيسة انجليكانية, والهرمجدون أكذوبة كبرى رسّخها أعداء الإسلام في وجدان الأمة الأمريكية, حتى أصبح من المألوف جدا سماع هذه الكلمة تتردد في تصريحات الرؤساء, والقادة في القارتين الأوربية والأمريكية, فقد قال الرئيس الأمريكي الأسبق (رونالد ريغان) عام 1980 : (( أننا قد نكون من الجيل الذي سيشهد معركة هرمجدون. )), وصرح خمس مرات باعتقاده بقرب حلول معركة (هرمجدون), وقال (جيمي سواجرت) : (( كنت أتمنى أن استطيع القول, أننا سنحصل على السلام. ولكني أومن بأن الهرمجدون قادمة, وسيخاض غمارها في وادي مجدون, أو في بابل. أنهم يستطيعون أن يوقعوا على اتفاقيات السلام التي يريدون. أن ذلك لن يحقق شيئا. فهناك أيام سوداء تلوح في الأفق. )).

    وقال زعيم الأصوليين المسحيين (جيري فلويل) : (( أن الهرمجدون حقيقة. إنها حقيقة مركبة, ولكن نشكر الرب إنها ستكون المنازلة النهائية )), وقال القس المسيحي الأصولي (كين بوغ) : ((أن المليارات من البشر سوف يموتون في هرمجدون)), وقال (سكوفيلد) : ((أن المسيحيين المخلصين يجب أن يرحبوا بهذه الواقعة. فبمجرد ما تبدأ معركة الهرمجدون. فان المسيح سوف يرفعهم فوق السحاب. وأنهم لن يصابوا بأي ضرر من هذه الحرب الساحقة الماحقة, التي تجري تحتهم)), ولسكوفيلد إنجيل خاص به. شحنه بكل الخرافات والسفسطات الفاسدة, المنحازة لليهود والصهيونية, وقالت الكاتبة الأمريكية (جريس هالسال) : (( أننا نؤمن تماما أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى الهرمجدون )), وذكرت (غريس) في كتابها (النبوءة والسياسة), الذي نشرته لها مؤسسة (سن لنسن) عام 1985 : (( أن 61 مليون أمريكي. يستمعون بانتظام إلى مذيعين يبشرون على شاشات التلفزيون بقرب وقوع معركة الهرمجدون, وبأنها ستكون معركة نووية فاصلة)), ويقدم الكاهن (جاك فان ايمب) برنامجا أسبوعيا تبثه 90 قناة تلفزيونية, و 43 محطة إذاعية. بينما يصل برنامج (جيمس دوبسن) التلفزيوني إلى أكثر من 28 مليون مشاهد. أما شبكة (CBN), التي يديرها الكاهن المتعصب (بات روبرتسون), فهي الأوسع نفوذا وتأثيرا في أمريكا, وجندت المنظمات الظلامية الشيطانية (80) ألف قسيس, و (20) ألف مدرسة لاهوتية, و (200) كلية لاهوت, ومئات المحطات التلفزيونية. لنشر عقيدة (الهرمجدون), وإقناع الناس وتلاميذ المدارس الابتدائية بحتمية وقوع المنازلة الكبرى في الشرق الأوسط, ومما يثير الفزع أن تلك القوى الشيطانية تمتلك السلطة والنفوذ وصناعة القرار في أمريكا. ولها القدرة على فرض سيطرتها على الحكومتين البريطانية والاسترالية, وحذرت مجلة (لونوفيل اوبسرفاتور), الفرنسية, من تنامي هذه العقيدة الجديدة المتطرفة. وذكرت أن الرئيس (بوش), المؤمن جدا بهذه العقيدة الشاذة, اتصل بالرئيس الفرنسي (شيراك) ذات مرة, لحثه على مؤازرته في غزو العراق. قائلا له : (( اسمع يا صديقي شيراك. لقد أخذت على عاتقي تخليص العالم من الدول المارقة والشريرة, وسأسعى بكل ما أوتيت من قوة لخوض معركة الهرمجدون هناك)), ومما يؤسف له أن بعض رجالات الدين والسياسة في العالمين العربي والإسلامي, من هواة التمزيق والتفرقة, تطوعوا للقيام بهذه المهمة, من دون أن تجندهم أمريكا. ووصل الغباء ببعضهم إلى الاعتقاد بان معركة الهرمجدون سوف تقع بين أمريكا وإيران. أو أنها ستستهدف جنوب لبنان, القريب من وادي (مجدون). بمعنى أن (الشيعة) هم وحدهم الذين سيواجهون هذه المعركة الصاروخية الطاحنة. وهذا يفسر قيام بعض الفضائيات العربية بعرض فلم (هرمجدون ARMAGEDDON) في الساعات الأولى للغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان. ويبدو أن تلك الفضائيات تبرعت بعرض الفلم, من دون أن تعير أية أهمية لحجم مسئوليتها التاريخية, والأخلاقية, والدينية لعرض ذلك الفلم في تلك الليلة الدامية, التي شنت فيها إسرائيل حربها العدوانية الواسعة على لبنان. .
    وهناك فريق آخر من المغفلين يعتقد, بان معركة الهرمجدون تعبر عن الصراع الفلسطيني بين (فتح) و (حماس). وظهرت في عالمنا الإسلامي فرق متخصصة بالتفجير والتفخيخ والنسف والتدمير والاغتيالات وإشاعة العنف والفوضى. بينما راحت أمريكا تواصل إبحارها نحو مستنقعات المفاهيم الدينية الملفقة. ففقدت احترامها على الصعيد العالمي. ولم تعد لديها أية أسس سليمة تستند عليها في تبرير تدخلاتها الخارجية السافرة, سوى تكهنات العرافين, ونبوءات المجانين. فاهتزت صورتها أمام الرأي العام العالمي. لكنها مازالت مستمرة في لعب دور المهرج المتدين, والدرويش المخبول في المسارح السياسية المبتذلة, ولم يعد لديها ما تقوله في الشأن الدولي, سوى ترديد ما حملته إليها التيارات الأصولية المتشددة من نفايات المعابد الوثنية, وفي مقدمتها العقيدة الهرمجدونية الهمجية.

    يقول الزعيم الليبي معمر القذافي: إذا كان من حسن حظ الرئيس الأميركي الأسبق (رونالد ريغان) أن يموت قبل أن يحاكم بسبب قصفه ليبيا في عام 1986، فإن من سوء حظه أن يفارق الحياة قبل وقوع معركة الهرمجدون, التي كان يتمنى أن يفجّرها بنفسه لتعجيل ظهور نبوءات التوراة, فالرجل كان متأثراً إلى حد كبير بالمعتقدات التوراتية المتطرفة, وبتفسيراتها ونبوءاتها، وبخاصة تلك التي تتعلق بالشرق الأوسط, وازداد إيمانه والتزامه بالأفكار الدينية, التي تؤمن بها الحركة المسيحية - الصهيونية بعد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة في عام 1980، وبعد التجديد له لدورة رئاسية ثانية في عام 1984, ونشرت صحيفة (ساندياغو) عام 1985 تصريحا على لسان رئيس مجلس الشيوخ (جيمس ميلز), يقول فيه: (كنت اجلس جنباً إلى جنب مع ريغان في احتفال خاص. فسألني سؤالا غير متوقع: هل قرأت الفصلين 38 و39 من سفر حزقيال ؟, فأكدت له إنني ترعرعت في أسرة متدينة ومؤمنة بالكتاب المقدّس. عندئذ شرع بتكرار قراءة تلك المقاطع من سفر حزقيال, التي تتحدث عن يأجوج ومأجوج, وقال لي إن المقصود هنا هو ضرورة توجيه ضربة لروسيا التي يختبئ فيها يأجوج ومأجوج, ثم اخذ يقرأ مقاطع من سفر الرؤيا, وقال ريغان: إن حزقيال رأى في العهد القديم المذبحة التي ستدمر عصرنا. ثم تحدث بخبث عن ليبيا لتحوّلها إلى دولة شيوعية، وأصرّ على أن في ذلك إشارة إلى أن يوم الهرمجدون الذي أصبح في نظره وشيكا). لقد كانت أمنية الرئيس ريغان أن يضغط على الزر النووي لتفجير معركة الهرمجدون, التي يعتبر انفجارها شرطاً مسبقاً لتحقق نبوءات التوراة,

    لم يعثروا على يأجوج ومأجوج في بابل لكنهم يزعمون إنهما فرا هربا نحو الشرق ويتنقلان الآن بين إيران وأفغانستان وباكستانن
    , وفي نهاية الكتاب يقول المؤلف: انه من المؤسف له أن نرى كوكب الأرض في الألفية الثالثة تتحكم به الكاهنات والساحرات.
    حقا في عصر العقل والعلم سيناريو التنبؤات والخرافات قد تلعب دورا سلبيا في تفكير الانسان ومعتقداته وتحركاته فكأن المعتقد بالخرافة جزء من التكوين النفسي علينا اكتشفه وثم استبدله بطرق التفكير الفعال كالتفكير الناقد الذي يمحص الحقيقة ولا يستسلم للمسلمات .



    كلمات البحث

    العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات


    طهروا مسامعكم بسماع القران إضغط على الرابط وإستمع لأعظم كلام ولأعذب خطاب





    [glint]لولا المشقة ساد الناس كلهمو *** الجود يفقر والإقدام قتال[/glint]


    النعمي نت alneaminet




    للمراسة والتواصل معي على البريد



  2. #2
    نائب مدير عضو مجلس الصورة الرمزية النجم الساطع
    الحالة : النجم الساطع غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 5
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    المشاركات : 3,698

    افتراضي رد: أمريكا الخرافية ... شيء لا يصدقه عقل

    جزاك الله خير يا ورالدي وأمريكا فعلا سقطة عنها ورقت التوت وأنفضحت مبادئها الزائفة وسقطت دعايتها بحقوق الإنسان وهي دولة خرافية تسير بتوجيه المنجمين وخرافات الكهنوتية
    مشكوووووور تقبل مروووووري
    [glint]النــــ الساطع ـجم[/glint]

المواضيع المتشابهه

  1. جبل يسير كأنه سيل ... سبحان القادر على كل شيء
    بواسطة أبو معاذ في المنتدى صيد الكاميرا
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2011-12-14, 01:47 PM
  2. قصيدة بمناسبة غلاء كل شيء بندوره وشعير ولحم وكل شيء
    بواسطة قوقل واخواتها في المنتدى الشعر الشعبي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2011-12-14, 01:43 PM
  3. شيء لا يصدقه عقل بن علي يشتري نجما في السماء ...
    بواسطة أبو معاذ في المنتدى صيد الكاميرا
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2011-05-27, 07:07 AM
  4. سيل من حجارة اغرب سيل ممكن أن تراع في حياتك
    بواسطة أبو معاذ في المنتدى الأخبار الغريبة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-05-08, 07:14 AM
  5. الاعجاز العلمي في نقصان عقل المرأة؟!!!
    بواسطة القلب النابض في المنتدى الإعجاز العلمي للقران والحديث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-12-15, 12:16 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

Untitled-1

 

اشتراك في مجموعة النعمى . نت واستمتع بأحدث البرامج والألعاب و الأدب والشعر والقصص

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على اشترك الآن  

 .اضغط علي الرابط الموجود بداخلها لتفعيل حسابكConfirm your subscription بعد أن تقوم بإدخال بريدك ستصلك رسالة باسم

خدمات النعمى . نت

 
Loading...

Preview on Feedage: %D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B9%D9%85%D9%8A-%D9%86%D8%AA-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9

Add to My Yahoo!

Add to Google!

Add to AOL!

Add to MSN

Subscribe in NewsGator Online

Add to Netvibes

Subscribe in Pakeflakes

Subscribe in Bloglines

Add to Alesti RSS Reader

Add to Feedage.com Groups

Add to Windows Live

iPing-it

Add to Feedage RSS Alerts

Add To Fwicki

Add to Spoken to You

النعمي . نت .. فضاء جميل للدعوة والتواصل والترفيه المشروع

أقسام المنتدى

مجالس النعمى . نت @ مجلس الذكر النعمى @ منتدى السادة أعضاء مجلس آل عبدالرحمن النعمي @ قرارت وأنظمة مجلس السادة آل عبدالرحمن النعمي @ الإدارة المالية @ الملتقي السنوي @ أمانة المجلس @ الأنشطة واللجان @ المركز الإعلامي @ المواضيع المكررة والمحذوفة @ إبداعات الأسرة المباركة @ قران كريم @ الحديث الشريف @ الثقافة الدينية @ الأدب والشعر والقصص @ الصحة والطب @ مركز الأنساب والوثائق @ المرح والتسلية @ مركز الكمبيوتر والتصاميم والإتصالات (التقنية) @ التطوير الذاتي والتدريب @ حواء العام @ االتغذية والمطبخ @ الخيل والحيوانات الأليفة @ المركز الصحفي @ الإقتراحات العامة @ التصويت على الإقتراحات @ تعليمات الأمانة @ مركز بلاغات أمانة المجلس @ شكاوي الأسرة ولملاحظات @ جدول أعمال الملتقى السنوي @ برنامج السداد الإلكتروني @ القروض والتسهيلات @ تعليمات وبلاغات مالية @ البيانات التأسيسية @ المركز الإنتخابي @ سجل قرارات المجلس @ الشكاوي والإقتراحات @ الأخبار العامة @ الأخبار العاجلة @ أخبار الأسرة @ دليل الهاتف @ مركز النشاط الثقافي @ مركز النشاط الرياضي @ مركز الرحلات والمخيمات @ المركز الدعوي @ أخبار برامج الإستثمار @ الإدارات والهيكل التنظيمي @ المواضيع العامة وما لا يقع تحت تصنيف @ الإعجاز العلمي للقران والحديث @ القصص الواقعية @ القصص الخيالية @ الشعر الفصيح @ الشعر الشعبي @ أخبار الطب @ الرجيم و الرشاقة @ الشكاوي والملاحظات العامة @ برامج الكمبيوتر @ برامج الجوال @ صيانة الكمبيوتر @ خواطر @ صيانة الجوال @ أحدث الأبتكارات التقنية @ المنزل والديكور @ المطبخ @ اللألعاب @ النكت والفرفشة @ الأخبار الأقتصادية @ الأخباار السياسية @ الأخبار المحلية @ الصحة العامة @ صحة المرأه والحامل @ صحة الطفل @ الرعاية الصحيه لكبار السن والمعاقين @ التجميل @ أخبار الموضة @ الأخبار الغريبة @ ألألغاز @ صور الحيوانات @ تربية الحيونات @ الأكسسوارات والتصاميم @ مركز الإستشارات الشرعية والفتاوى @ مركز الدراسات و الإستشارات القانونية @ المواضيع المحذوفة والمكررة @ الشباب والرياضة @ الفتاوى الشرعية @ الإصلاح الأسري @ منتدى مهارات الإصلاح والتجارب @ الشبل المسلم @ ابداعات الشباب @ ساحة الإقتراحات والأفكار @ صيد الكاميرا @ مركز إختبارات الذكاء وقياس الشخصية @ البرمجة اللغوية العصبية @ مركز مهارات التفكير @ مركز القراءة السريعة @ آل البيت الكرام @ آل النعمي @ حوادث هامة في تاريخ الأسرة @ منتدى و مركز الوثائق والمشجرات @ عن بقية الأسر الهاشمية @ الرياضة السعودية @ الرياضة الجماعية الاخرى @ الرياضة الفردية والبطولات @ الرياضة العالمية @ منتدى السيارات @ منتدى التراث والغرائب @ عجائب الخلق @ غرائب الصور @ منتدى الضيافة و الترحيب والتهاني @ الاخبار العالمية @ من أعلام الأسرة @ أعلام من الماضي @ أعلام معاصرون @ ( منابر الشرف ) منابر من نور @ منبر الأقصى @ منبر العالم الإسلامي الجريح @ ( الفجرالقادم ) بشائر إقتراب الفرج @ مركز المؤسس الشيخ / عبدالله بن عبدالرحمن النعمي رحمه الله @ المجلة الإلكترونية @ المجلة المطبوعة @ كشكول المنتدى @ دروس ومحاضرات @ وطن الخير والمحبة @ صوت المواطن @ أخبار الوطن المحلية @ تطوير النعمى . نت @ قاعة الإجتماعات @ التطوير والإقتراحات الخاصة @ سجل الحضور اليومي للمشرفين والمراقبين @ لوحة الإعلانات @ المكتبة العامة @ مكتبة الثقافة الدينية - إسلام- أديان- ملل ونحل @ علوم وحضارة إنسانية @ آداب وثقافة @ تقنية - هندسة - صناعة -طب فلك @ متنوع ما لايقع تحت حصر @ مركز التوظيف المجاني- نحو عائلة ومجتمع بلا بطالة @ مركز التنمية المستدامة @ منتدى برامج العمل التطوعي الإجتماعي @ مركز التأهيل المتقدم للعمل التطوعي @ نماذج لشخصيات بارزة في النفع العام محليا ودوليا @ منتدى نصر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم @ مركز الدراسات والبحوث - والرسائل الجامعية @ منتدى المقابلات الشخصية @ أدب الطفل @ مركز اللغة الإنجليزية English Language Center @ مجلس آل عبدالرحمن النعمي @ اّخبار النعمى . نت @ قصص النعمى . نت @ اّدب النعمى . نت @ ترفيه النعمى . نت @ صحة النعمي . نت @ تقنية النعمى . نت @ فنون النعمى . نت @ جاليرى النعمى @ فنون تشكيلية @ التصوير @ النعمي . نت المجانية لخدمة المجتمع @ مقاطع الفيديو Vedio والبلوتوث @ اعرف عدوك @ بوح المشاعر ..تجليات خاصة (كتابات اصلية فقط ) @ عذب الكلام ( الشعر ) @ درر الكلام ( النثر ) @ الخيال الجامح (القصص والروايات) @ ثقافه النعمى . نت @ قوانين وأنظمة(دراسات ونصوص) @ قضايا وإستشارات @ أعرف حقوقك القانونية @ ثيمات و نغمات @ قسم الماسنجر وملحقاته @ منتدى الشقائق المصونات @ الأسرة والمنزل @ المشاكل وحلولها @ سواليف الجنس اللطيف @ من كل بحر قطرة @ بيت السيدة @ التداوي بالطب الشرعي والرقية والأعشاب @ قسم الإعلانات التجارية المجانية @ مركز التبادل التجاري والإعلانات (مركز الاعلانات المجاني )) @