أخواني العزاء أن معرفة النسب له غايات ومحاذير أيضاً ولعلنا هنا أن نوضح أن لمعرفة النسب من غاية يدركها المرء عن نسب قبيلته وما يجب تجنبه من الوقوع في المحاذير من معرفة النسب ولذلك أقول وبه أستعين :
- أولا : أن الغايات المترتبة على معرفة النسب كثيرة وثمراتها واضحة ومن تلك ما يلي :
1-صلة الرحم وذلك بالالتحام بالنسب الخاص والنسب العام ونعني هنا بالنسب الخاص أي نسب القبيلة وما دونها من الفروع والبطون والفخوذ والعوائل ، أما النسب العام فما فوق القبيلة كالشعب وما فوقع كالجمهرة والجذم . وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : ( تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فأن صلة الرحم محبة في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الأثر) حديث صحيح . وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( تعلموا أنسابكم ثم صلوا ارحامكم فإنه ليكون بين الرجل واخيه الشيئ ولو يعلم الذي بينه وبينه من داخل الرحم لأوزعه ذلك من انتهاكه ) . وعن ذلك يوضخ لنا ابن خلدون رحمة الله صورة الصلة بين الأنساب فيقول : ( وذلك أن صلة الرحم طبيعي في البشر الا في الأقل ومن صلتها : النعرة على ذوى القربى واهل الارحام أن ينالهم ضيم أو تصيبهم هلكة فأن القريب يجد في نفسه غضاضة من ظلم قريبه أو العداء عليه ويودّ لو يحول بينه وبين ما يصله من المعاطب والمهالك ، نزعة طبيعية في البشر منئذ كانوا فاذا كان النسب المتواصل بين المتناصرين قريباً جدّا بحيث يحصل به الاتحاد والالتحام كانت الوصلة ظاهرة فاستدعت ذلك بمجردها ووضوحها ، وأذا بعد النسب بعض الشئ فربما تنوسى بعضها ويبقى منها شهرة فتحمل على النصرة لذوى نسبه بالامر المشهور منه فراراً من الغضاضة التي يتوهمها في نفسه من ظلم من هو منسوب إليه بوجه ومن هذا الباب الولاء والحلف أذ نعرة كل أحد على اهل ولائه وحلفه للالفه التي تلحق النفس من اهتضام جارها أو قريبها أو نسيبها بوجه من وجوه النسب وذلك لاجل اللحمه الحاصلة من الولاء مثل لحمة النسب أو قريبا منها ، وهذا تفهم معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( تعلموا من انسابكم ما تصلون به ارحامكم ) بمعنى أن النسب انما فائدته هذا الالتحام الذي يوجب صلة الارحام حتى تقع المناصرة والنعرة وما فوق ذلك مستغنى عنه اذا النسب أمر وهمي لا حقيقة له ونفعه انما هو في هذه الوصلة والالتحام فاذا كان ظاهراً واضحاً حمل النفوس على طبيعتها من النعرة كما قلنا واذا كان انما يستفاد من الخبر البعيد ضعف فيه الوهم وذهبت فائدته وصار الشغل به مجانا ومن أعمال اللهو المنهى عنه وهذا الاعتبار معنى قولهم ( النسب علم لاينفع وجهالة لا تضر) بمعنى أن النسب اذا خرج عن الوضوح وصار من قبيل العلم بالشئ ذهبت فائدة الوهم فيه عن النفس وانتفت النعرة التي تحمل عليها العصبية فلا منفعة فيه حيئنذ والله سبحانه وتعالى أعلم) . وقال ابن خلدون في موضع أخر : ( أعلم أن كل حي أو بطن من القبائل وأن كانوا عصابة واحدة لنسبهم العام ففيهم أيضا عصبيات أخرى لانساب خاصة هي أشد التحاماً من النسب العام لهم مثل عشيرة واحدة أو أهل بيت واحد أو اخوة بني أب واحد لا مثل بني العم الاقربين أو الابعدين فهؤلاء بنسبهم المخصوص ويشاركون من سواهم من العصائب في النسب العام والنعرة تقع من أصل نسبهم المخصوص ومن أهل النسب العام الا أنها في النسب الخاص أشدّ لقرب اللحمة ) .
وبهذه الغاية يتسم التآخي والتآزر بين النسب الواحد خصوصه وعمومه أنطلاقاً من القاعدة التي رتكزت عليه تلك الغاية وهي صلة الرحم والالتحام بها وهي من غايات معرفة النسب وليس من غايته أن نقطع تلك الارحام سواء كان ذلك في العائلة أو الفخذ أو البطن أو القبيلة عموماً فليس تعلم النسب لهذه الغاية التي حذر منها الأسلام ولوا نظرنا للأنساب التي حدث فيها القطيعة وعدم الالتحام نجد أنها ليس لها كيان مستقل ومن السهولة أن يتفشى فيها الانفصال بين الارحام وعدم الالتحام وهذا من عوامل الضعف التي تتسم بها القبيلة الضعيفة على مر الازمنة وأنه من المعلوم أن كل قبيلة وفق سنة أوجدها الله عزوجل في الشعوب والقبائل وهي نشوة القبيلة ومن ثم بروز القوة فيها وبعدها يأتي الضعف ينخرها ومن ثم تكون في طور الاضمحلال الا أذا أعادة قوتها بعوامل كثيره ومنها بلا شك عامل صلة الارحام والالتحام بذلك .
2-ومن الغايات التي ترتب على معرفة النسب : معرفة الرجل لقبيلته أو فخذه أو البطن الذي يعود إليه أو الشعب الذي تنتسب إليه قبيلته . فلازاماً لذلك يجب معرفة الرجل لنسبه لأن ذلك يترتب على محافظة الرجل لنسب قبيلته حتى لا يكون عرضه لنقد من قبل غيره ويكون مشكوك النسب عند العرب والسؤال عن نسب الرجل الغاية منه التعارف بين كل قبيلة وقبيلة وبين شعب وشعب حتى لا يكون هناك الاختلاط بين القبائل والشعوب والكل الغاية منه المعرفة عن تلك الشعوب والقبائل ولذلك يقول الله تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم ) الاية الحجرات 13 . ويوضح لنا ذلك الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري 1/410 في قوله : ( قوله ( لتعارفوا ) أي ليعرف بعضكم بعضاً بالنسب يقول فلان بن فلان وفلان بن فلان أخرجه الطبري عن مجاهد ) وقال أيضاً : ( والمراد بذكر هذه الآية الإشارة إلى معرفة الأنساب أيضاً لانه يعرف به ذوو الارحام المأمور بصلتهم ) . وأيضاً عن ذلك قال ابن قتيبة في كتاب تفضيل العرب : ( وما أهل التسوية فإن منهم قوماً أخذوا ظاهر بعض الكتاب والحديث ولم يفتشوا عن معناه فذهبوا إلى قوله : ( إن اكرمكم عند الله أتقاكم ) وقوله ( ليس لعربي على عجمى ) الخ وقوله ( المومنون تتكافأ دماءهم ) وانما المعنى في هذا أن الناس كلهم من المومنين سواء في طريق الأحكام والعدالة والمنزلة عند الله عزوجل في الدار والآخرة ولوا كان الناس كلهم سواء في أمور الدنيا لم يكن في الدنيا شريف ولا مشروف ولا فاضل ولا مفضول فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم ( إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه ) وقوله ( أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم الا في الحدود ) وقوله لسعد ( قوموا لسيدكم ) وكانت العرب تقول : ( ما تزال الناس بخير ما تباينوا ... فإذا تساووا هلكوا ) انتهى كلام ابن قتيبة . وقال ابن عبد البر (368هـ ــ 463هـ) في الانباه على قبائل الرواة ص 15 : ( وفي قول الله تعالى : ( شعوبا وقبائل لتعارفوا ) دليل واضح على تعلم الأنساب ) . وقال عبد ربه في العقد الفريد 3/313 : ( من لم يعرف النسب لم يعرف الناس ومن لم يعرف الناس لم يُعد من الناس ) . وقال سلمة العوتبي من أهل القرن الخامس الهجري في كتاب الانساب 1/11و12 : ( وقد حث أهل الادب والفهم وذوو المروءة على تعليم النسب والمعرفة ليحفظوا بذلك أنسابهم ويصلوا أرحامهم ويأتوا ما أمروا به وينتهوا عنا نهوا عنه من سؤء الفعال وتجنب اأراذال والجهال فقد كانت العرب تحفظ أنسابها كحفظها أرواحها ما لم تحفظه أمة من الامم حتى إن الرجل منهم ليعلّم ولده نسبه كتعليمه بعض منافعه وهو فعلهم من قديم الدهر لئلاً يدخل الرجل منهم في غير قومه ولا ينتسب إلى غير قبيلته ولا ينتمي إلى غير عشيرته حاطوا بذلك أحسابهم وحفظوا به أنسابهم ولا يرى ذلك في غيرهم من الأمم حتى أن الرجل من غيرهم من الامم يسأل عّما وراء أبيه دنيا فيبقى خجلا فيما لا يعرفه ولا ينسبه ولست بواجد ذلك في أحد من العرب الا من استنبط ومازج الارذال وجهلة الناس ولأم فعله وساءت خليقته وجهل ما يأتيه وما يتقيه وحض النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده على تعليم النسب ومعرفة العرب ليصلوا بذلك ما أمر الله به أن يوصل ويتقوا ما نهى الله عنه ) .
وقد أخذ هذا المعنى بقول بعض الشعراء :
الأ أيها الناس الذين العلم شأنهم ويغنيهم في أن يفكوا صعابها عليــكـم بأنسـاب القبـــائل كلـها معدّ وقحطان الكريم نصابها لقول رسول الله صلوا جميعكم عليه لتلقوا في الجنان ثوابها فإن بهـا إيصــال ما الله آمــر بإيصاله فاسعوا وروموا طلابها
وقد راعي الاسلام اهتمام العرب بأنسابهم وحبهم لأقوامهم فهدّب هذا من تعاليمه الشرعية الحكيمة فإن النبي صلى الله عليه وسلم ( كان يستحب للرجل أن يقاتل تحت راية قومه ) الاحاديث الصحيحة للالباني رقم ح 3116 .
3-ومن الغايات المترتبة على معرفة النسب : معرفة المواريث ومن هم أحق بهذا من جهة النسب وقد ذكر ذلك الله عزوجل في قوله : ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى بعض ) الآية قال ابن عباس رضي الله عنهما : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أصحابه فجعلوا يتوارثون بذلك حتى نزلت ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى بعض ) فتوارثوا بالنسب ) . وقال المناوي رحمة الله : ( اتفقت جميع الملل على رعاية حفظ الانفس فالأنساب فالأعراض فالعقول فالاموال والظلم يقع في هذه أوفي بعضها وأعلاه الشرك إن لشرك لظلم عظيم ) انتهى .
- ثانياً : وكما بينا أن لمعرفة النسب غاية يستفاد منها فهو أيضاً يترتب عليها أمور محذورة كثيرة وهنا نذكر أهمها وهي :
1-الفخر بالأحساب والطعن في الانساب وأنه لما كان الغاية من معرفة النسب هو التعارف لا الطعن فيها أو الفخر بالحسب فأنه يكون معرفة النسب خلاف ذلك من قبيل المحذور ويكون العلم بالنسب علم جهالة ولا يضر وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال : ( أربع من الجاهلية لاتتركهن أمتي : الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة ) الحديث . ولهذا بوب الامام النووي في رياض الصالحين ص 453 على هذا الحديث بقوله : ( باب تحريم الطعن في الانساب الثابتة في ظاهر الشرع ) . وقد ذكر ابن حجر العسقلاني في الفتح 7/128 في قوله : ( الطعن في الانساب ) أي القدح من بعض الناس في نسب بعض بغير علم ) .
والحقيقة أن هذا الامر غاية في الحذر منه للنساب أو النسابة أو الفرد أو الافراد من كل مسلم وذلك لأستمرار الكثير من البعض في القدح في كل نسب لقبيلة أو فرد ولازال الى يومنا هذا في كثير من أنساب القبائل ولهذا يقول ابن عربي : ( لا يزال الناس يتطاعنون في الانساب ويتلاعبون في الاديان ويتباينون في الأخلاق قسمة العليم الخلاّق ) وقال : ( لا أعلم نسباً سُلم من الطعن الا نسب المصطفى صلى الله عليه وسلم ) . وأذا كان هذا الكلام في عصر ابن عربي يقوله فما بال زماننا هذا من كثرت الطعن في الانساب فلا حول والا قوة الا بالله .
2-إدعاء نسب لا يعرف وأنكاره لنسبه وذلك بمجرد بعض الشبه كالاعتماد على أقوال بعض العامة أو الشهادة من البعض بنسب معين دون أثبات قاطع أو حجة دامغة وأيضاً أنكار نسب معروفة بالاسفاظة ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأدعاء والانكار لنسب معين فقال : ( لا ترغبوا عن آبائكم فإنه من رغب عن أبيه فقد كفر ) الحديث وقوله عليه الصلاة والسلام : ( كفر بالله إدعاء نسب لا يعرف وكفر بالله تبرؤّ من نسب وإن دق ) . ومما أبتلى به علم النسب اليوم تواطئ بعض الناس على الكذب والتزور بلا خوف من الله عزوجل ومن ذلك ما يكتبه البعض من بالتزوير بالنسب أو تكذيب نسب معين بدون أي دليل قاطع وهو بذلك يلفق حول نسب قبيلة معينة أكاذيب وإدعاءات مزورة دون الأخذ بالموروث الموجود لكل نسب قبيلة مع مقارنتة بذلك بقرائن وشواهد من كتب النسب . ومن الصور التي تكون من قبيل الادعاء والانكار : أخذ البعض في نسب قبيلة معينة فينسبها إلى من يوافق اسمها اسم الاخرى دون أخذ اعتبار بأن العرب يشتركون دائماً في الأسماء فالكل يسمى سعداً وعمراً وزيداً ...الخ . ومن الصور التي تكون من قبيل الادعاء والانكار : ما يظنه البعض بأن تلك القبيلة يعود نسبها للقبيلة التي كانت في هذا الموطن أخذاً بدعوة اتحاد المواطن للقبيلة السابقة واللاحقة بدون أثبات الصلة من جانب القرابة بينهما . ونحن نعلم أن التداخل في الانساب كان له أثر بالغ في تخبط الكثيرون من لا يميزون بين الانساب فتجهل بعض الأنساب نسبها الأول وتتناسى ذلك فيخفى عليها نسبها الأول فتلحق بنسب القرابة من ذوى النسب فتكون من تلك القبيلة بعد تناسى نسبها الاول مما يجعل البعض من الباحثين أرجاع تلك القبيلة إلى نسبها الاول دون مراجعت حالة ضعفها بالوقت الراهن لتلك القبيلة ولهذا يقول ابن خلدون في تاريخه 1/110 : ( أنه من البين أن بعضاً من أهل الأنساب يسقط إلى أهل نسب آخر بقرابة إليهم أو حلف أو ولاء أو لفرار من قومه بجنايه أصابها قيدعى بنسب هؤلاء ويعدّ منهم في ثمراته من النعرة والقود وحمل الديات وسائر الاحوال وإذا وجدت ثمرات النسب فكأنه وجد لانه لا معنى لكونه من هؤلاء ومن هؤلاء الا جريان أحكامهم وأحوالهم عليه وكأنه التحم بهم ثم انه قد يتناسى النسب الاول بطول الزمان ويذهب اهل العلم به فيخفى على الاكثر وما زالت الانساب تسقط من شعب الى شعب ويلتحم قوم بآخرين في الجاهلية والاسلام والعرب والعجم ) . وقال ابن فضل الله العمري أيضاً عن ذلك : ( وقد ذكرناهم على ما هم عليه الآن من النسب مع ما حصل من التداخل في الانساب والتباين في الانساب والتنقل في الديار والتبدل في الأقطار) . وعن سلمة العوتبي من أهل القرن الخامس الهجري في كتاب الانساب يقول بذلك : ( ومن ذوي الأنساب من لايعرف سلفه ورأيت من رغب عن نسب دق وانتمى إلى رجل لم يعقب كما حكى ابو محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبة الباهلي أنه رأى رجلا ينسب نفسه إلى أبي ذر رحمة الله ..... ورأيت من الأشراف من يجهل نسبه ) . وقال الأمام الحازمي رحمة الله (ت 584هـ ) : ( وأما القبائل فإنها مفتقرة إلى البحث التام فإنه أكثرها أودت ومن بقي من نسلها ربما تعذر عليه التمييز بين آبائه فضلاً عن آباء غيره لقلة اكتراثه بضبط أنسابه فربّ رجل يزعم أنه عدوي فلو قيل من أي عدّي لاستصعب عليه علم ذلك ) . ولوا ضرب هذا الامثال من أقوال السلف على واقعنا اليوم عن أنساب القبائل لا وجدنا ذلك ظاهراً في كثيراً من أنسابها لكن نقول لا يمنع ذكر الانساب المتداخلة لأيضاح لا لأرجاع القبائل لكيانها القديم وهي بحالة الضعف ولا مجال لها لذلك لان ثمرات من الانضؤاء وجود التكاتف بجميع أنواعه .
انا رأيت أن الموقع عنصري ولكن ثبت بعد ما كتبت وأنت من المؤسسين ومن الادارة العليا أنكم لا تنتقصون احدا وهذا حق ان تفخروا بمن فخرت به العرب صلى الله عليه وعلى آله فانا احبكم يا آل البيت الأكرمين حب سنة لا حب بدعة ولا غلو ولاضلال ... احبكم بحبي للرسول واتولاكم بالمحبة والمشايعة على نهج الرسول العظيم وصحابته الأفاضل واشكر كاتب هذه المقالة التي تشع حكمة ويشع منها نور النبوة وهدي الكتاب والله اجل واعلى واعلم
أما مؤسسوا الموقع فهم ولله الحمد من أشد الناس عداء للعنصرية ولا أزكي على الله أحداً
فآل البيت دوماً يفاخرون بسلمان الفارسي ويقولون سلمان منا أهل البيت
فوالله لشعرة من رأس سيدنا بلال- رضي الله عنه- خيرٌ عندهم من ملء الأرض من أبو لهب -عبدالعزى بن
عبدالمطلب بن هاشم-
وأما الأساس الذي قام عليه هذا الموقع فهو التواصل بين الإخوة في زمن نأت بهم الديار فيه وتشتت شمل الناس
وتقطعت أرحامهم ولتذكير الإخوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون في الخير,,,,والله من وراء القصد
[/align]
أهل السنة هم أهل المحبة الصادقة القاصدة لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرفون حقهم ويتواصون ببرهم طاعة ومحبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم متمثلين في ذلك بقول الصديق رضي الله عنه: (أرقبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل بيته )
مشاء الله تبارك الله انا اعشق المباديء والناس اللي عايشه بمبادئ شعره من راس سلمان وبلال احب لنا من مليء الارض من امثال الهاشمي القرشي عم الرسول ابو لهب شي جميل بارك الله فيكم يا اهل البيت